منتدى للقاء النساء وتبادل الافكار


    نسيبة بنت كعب المازنية

    شاطر
    avatar
    zoora
    Admin

    المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 11/11/2009
    العمر : 46
    الموقع : الجزائر

    نسيبة بنت كعب المازنية

    مُساهمة  zoora في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 1:57 pm

    وضع الإسلام النساء في مكانة سامية، فهن شقائق الرجال، وفتح المصطفى صلوات الله وسلامه عليه الباب أمام المرأة في كل المجالات، فأصبحت مجاهدة في سبيل الله وعالمة وفقيهة وطبيبة، وهو ما أثمر جيلا من النساء الخالدات.. فكن مثقفات.. مُحدثات.. أديبات.. مقاتلات في ساحات الجهاد والعلم .

    كان من بين جموع الأوس والخزرج المناصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية وجه لامرأة اخترقت صفوف الرجال المبايعين للقاء النبي القرشي صلى الله عليه وسلم.. معلنة بيعتها.. واعدة النبي صلى الله عليه وسلم بالحماية والنصرة.. لا يقل حماسها للدين الجديد عن الرجال لتصبح أول مناصرة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم بين نساء يثرب.. فكان هذا الوعد من امرأة عربية أبية شرفاً يسجله التاريخ الإسلامي للمرأة عبر صفحاته المشرقة.
    تلك هي نسيبة بنت كعب المازنية و كنيتها أم عمارة، الصحابية الفاضلة المجاهدة الأنصارية الخزرجية .
    أسلمت عند ظهور الإسلام وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت معه غزوات أحد والحديبية وخيبر وحنين وعمرة القضاء ويوم اليمامة وبيعة الرضوان، وروت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهي من المبشرين بالجنة. تزوجت وهب الأسلمي وولدت له حبيب، وبعد موته تزوجها زيد بن عاصم المازني فولدت له عبدالله، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب. و في رواية أنها أنجبت منه تميماً وخولة وعمارة.
    كانت أم عمارة ذات شخصية قوية و مستقلة.. فكانت تقرأ وتكتب وتعمل كطبيبة متمكنة من صناعتها. عملت كجراحة في الجاهلية قبل إسلامها، وبعد إسلامها زاولت مهنة الطب بكل نجاح، وغزت مع الرسول صلى الله عليه وسلم عدة غزوات لكي تداوى الجرحى، لذا ذاع صيتها بين معاصريها لبراعتها في صناعة الطب ولشجاعتها في تقبل الصعاب والشدائد. وكانت تخرج للجهاد مع زوجها وأولادها.
    شاركت في العمل العسكري في فترة صدر الإسلام حيث شهدت معركة أحد مع نساء أخريات فقاتلت حتى قتلت وجرحت اثني عشر من المشركين.
    و كانت النساء المسلمات يراقبن المعركة يوم أحد.. يفرحن بتباشير النصر التي انبثقت كفلق الصبح.. وهن يسعفن المصابين ويعالجن الجرحى ويسقين العطشى.. حتى إذا ما طغى غبار الهزيمة ورأت النساء تراجع المسلمين ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستصرخ الهمم للثبات والصمود.. عند هذا الخطب الجلل هبت أم عمارة الطبيبة المداوية لتتحول في ثوان معدودة إلى جلمودة صخر تدافع عن النبي الكريم.. تتلقى عنه الطعنات وتجعل من نحرها درعاً تتكسر عليه السيوف..
    فكانت تذب عن الرسول (ص) بالسيف وترمي عنه بالقوس. حتى أنه مدح أدائها في المعركة. وكان ضمرة بن سعيد المازني يُحدث عن جَدته وكانت قد شهدت أحداً ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لمقام نَسِيبة بنت كعب اليوم خيرٌ من مُقام فلان وفُلان )). وكانت تراها تقاتل أشد ما يكون القتال ، وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها ، حتى جرحت ثلاثة عشر جُرحاً ، ( وكانت تقول ) : إني لأنظر إلى ابن قمئة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جراحها ، فداوتها سنة . ثم نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد . فشدت عليها ثيابها ، فما استطاعت من نزف الدم ، رضي الله عنها.
    و عن عُمارة بن غزية قال: قالت أم عمارة : رأيتني ، وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أي ذهبوا و انصرفوا عنه) فما بقي إلا نُفير ما يُتمون عشرة ، و أنا و ابناي و زوجي بين يديه نذب عنه ، و الناس يمرون به منهزمين ، و رآني ولا ترس معي ، فرأى رجلاً مولياً ومعه ترس ، فقال : ألق تُرسك إلى من يقاتل ، فألقاه فأخذته . فجعلت أترس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل ، لو كانوا رجالة( أي على أرجلهم) مثلنا أصبناهم إن شاء الله ، فيُقبل رجل على فرسه فيضربني ، وترست له فلم يصنع شيئاً ، فأضرب عُرقوب فرسه فوقع على ظهره . فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح : يا ابن أم عمارة ، أُمك ! أُمك! قالت : فعاونني عليه حتى أوردته شعوب .
    وعن محمد بن يحي بن حبان ، قال : جُرحت أُم عمارة بأحد اثني عشر جُرحاً فقدمت المدينة وبها الجراحة فلقد رُئي أبو بكر رضي الله عنه، وهو خليفة ، يأتيها يسألُ عنها .
    و لندع أم عمارة تخبرنا عن هذا الموقف الجلل : (خرجت أول النهار وأنا أنظر الناس ما تصنع.. ومعي سقاء فيه ماء.. فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه والدولة (أي الغلبة) للمسلمين.. فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف وأرمي بالقوس.. حتى خلصت الجراح إليّ.. فلما تولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ابن قمئة وهو يقول : دلوني على محمد فلا نجوت إن نجا.. فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير وأناس ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فضربني ضربة غائرة لا تزال آثارها في عاتقي.. ولكنني ضربته والله على ذلك ضربات لكن عدو الله كانت عليه درعان).
    هكذا تصدت أم عمارة لعدو الله تأخذ الطعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ليترك الطعن جرحاً غائراً تظل آثاره شاهدة على قلب امرأة شجاعة لا تعبأ بالجراح بل تستمر في الذود عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى تسقط فاقدة الوعي وسط بحر من الدماء والأوجاع مما لا يقوى عليه عتاة الرجال.
    مع كل هذا أفاقت أم عمارة لا تهتم لجرحها بقدر خوفها على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يكون قد أصابه أذى.. لا تبالي بوهن الجسد ، والروح تخفق في حب نبي الله.
    وحدث ابنها عبد الله بن زيد فقال : جرحت يومئذ جرحاً ، وجعل الدم لا يرقأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (اعصب جرحك) ، وكانت أم عمارة لاهية بقتال الأعداء ، فلما سمعت نداء النبي صلى الله عليه وسلم أقبلت إلي ومعها عصائب في حقوها فربطت جرحي والنبي صلى الله عليه وسلم واقف فقالت لي أمي : انهض بني وضارب القوم ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة !!). رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأسرة وهي تمضي في طريقها إلى أحد في ثقة ويقين فقال لهم: “رحمكم الله أهل البيت. بارك الله فيكم أهل البيت” فاغتنمت نسيبة هذه الفرصة وقالت: يا رسول الله ادع الله أن نرافقك في الجنة. فقال: “اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة”. ففرحت نسيبة فرحاً شديداً وقالت: “ما أبالي ما أصابني من أمر الدنيا بعد ذلك” ومضت إلى القتال. وكانت تدور تسقي المقاتلين.
    حين نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين ، ودعاهم للخروج إلى حمراء الأسد ، ولم يمض على أحد إلا سويعات معدودة تحسباً من النبي صلى الله عليه وسلم أن تعود قريش لمهاجمة المدينة بعد أن لامست ضعف بعض المسلمين في أحد.. فهبت أم عمارة تجيب نداء رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبالي بجرحها الغائر وآلامها المبرحة ونزيفها الذي لم يرقأ بعد!.. أي قوة صنعها الإسلام في قلب امرأة.. وأي تحمل يصل إلى قمة التضحية لأجل الله ورسوله.. لكننا لن نتعجب من هذا فنور الإسلام يصنع الأعاجيب في أتباعه.. حين يكون الصبر والتحمل لأجل شرف الأمة وعودة عزها ومجدها.
    وظل القتال محتدما. وقاتلت أم عمارة الأنصارية. فكأنها في شجاعتها وبسالتها توازي ألف رجل وضربت عمرو بن قمئة من المشركين ضربات. فوقاه درعان كانتا عليه. وضربها عمرو بالسيف فجرحها جرحاً عظيماً على عاتقها.
    ونتوقف هنا قليلاً للحديث عن هذه المسلمة المؤمنة المجاهدة. لم تكن مشاركتها في غزوة أحد ودفاعها عن النبي صلى الله عليه وسلم أول ولا آخر تضحياتها في سبيل الله. “لقد كانت إحدى امرأتين وفدتا مع ثلاثة وسبعين رجلاً إلى مكة للقاء النبي صلى الله عليه وسلم ومبايعته عند العقبة. فهي من المبايعات على طول المدى. فقد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان عند الشجرة التي رضي الله عن كل من بايع تحتها وأثبت ذلك في محكم التنزيل فقال جل شأنه: “لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباً”.
    ولقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم لهذه المسلمة المحتسبة فقال: “ما التفتُّ يميناً ولا شمالاً إلا رأيت أم عمارة تقاتل دوني”. وأي شهادة أبلغ وأكرم من شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد روى سليمان الثوري ومعمر بن كراع عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عن سعد بن أبي وقاص قال: رأيت عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعن شماله رجلين عليهما ثياب بيض يوم أحد لم أرهما قبل ولا بعد. ورأى النبي رجلاً معه ترس لا يتترس به وأم عمارة ليس معها ما تحمي به نفسها فقال النبي للرجل: “ألق ترسك لمن يقاتل”. فأعطاها الرجل ترسه فمضت تقاتل. وحين رآها النبي تنزف نادى ابنها قائلاً: “يا ابن أم عمارة أمك أمك. اعصب جرحها. بارك الله عليكم من أهل بيت. مقام أمك خير من مقام فلان وفلان”. وجرح ابنها فنزف بغزارة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “اعصب جرحك” فسمعته أم عمارة وكانت معها عصائب قد علقتها في وسطها فأخذت منها وربطت جرح ابنها وقالت له: انهض فضارب القوم. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: “ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة؟”. وخرجت أم عمارة من معركة أحد بثلاثة عشر جرحاً، أخطرها ضربة سيف في الرقبة وظلت تنزف وتداويها سنة.
    ثم تمضي الأيام بأم عمارة تأخذها من نصر إلى نصر.. وهي تنتقل معها من تضحية إلى أخرى بدءاً بروحها ثم جسدها فأبنائها.. كل ذلك لأجل الله وحبا في دينه.. فتزداد مع الأيام مكانتها بين نساء المسلمين يضرب بها المثل في دفاعها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فآلام الجرح الذي أصابها يوم أحد لم تختلف آثاره عن جسدها ليكتوي قلبها بمحنة جديدة حين عاد ابنها من تجارته بأرض العراق ماراً بنجد.. وكان مسيلمة الكذاب قد خرج بدعوته التي أعمت بعض ضعاف النفوس ممن لم يفقهوا الإسلام بعد.. وقع اختيار النبي صلى الله عليه وسلم على ابنها حبيب ليكون أحد رسوليه إلى “مسيلمة” كذاب بني حنيفة الذي ادعى النبوة، وكان “حبيب” أصغر ولدي أم عمارة من زوجها الأول زيد بن عاصم وسيماً، قوي الإيمان، وحبيباً بالفعل إلى قلب أم عمارة. فلما بلغ الرسالة وأدى الأمانة قتله مسيلمة، فجاءها رسول الله ومعه أبو بكر وعمر يواسونها في مصابها الأليم وكان جرحها مازال ينزف، فنذرت أن تشهد قتل “مسيلمة” وتشارك فيه، وألا يمس جسدها ماء من غسل حتى تبر بهذا النذر. الى أن كانت حروب الردة ومعركة اليمامة ولم يجد الصديق رضي الله عنه بداً من موافقة أم عمارة على الوفاء بنذرها والإذن لها بالخروج مع الجيش للقتال. وكانت رضي الله عنها قد كبرت في السن ووهن منها الجسم، فشدت ثوبها على وسطها وراحت تقاتل المرتدين وتبحث عن مسيلمة وانتصر المسلمون وأصيبت يومئذ بأكثر من اثني عشر جرحاً في مختلف أنحاء جسدها. وقطعت يدها من عند كتفها المصاب فتركتها وراحت تبحث عن مسيلمة، فنظرت فإذا بالكذاب وقد اخترقت حربة “وحشي” قاتل حمزة جسده، فتقدمت إليه تضرب وتطعن حتى خمدت أنفاسه، عندئذ اطمأن قلبها واستراحت نفسها، ولم يمض سوى زمن يسير حتى أسلمت الروح آمنة مطمئنة لتلقى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته.
    فقبض على ابنها وحبسه ليرغمه على الاعتراف بنبوته أمام جمع غفير من أعوانه.. لكن ابن أم عمارة لم يرضخ لمطالب هذا الكتاب.. فعمد مسيلمة إلى قطع يديه ورجليه ثم ألقى به في النار أملاً في أن يرعب أتباعه فازدادوا يقيناً بدعوته الآفكة.. فكانت حروب الردة.. وأم عمارة تخرج مع المسلمين تحمل بين طيات قلبها ناراً تأججت على ما فعله مسيلمة بابنها ويقيناً منها بأن هذا المتنبئ إنما جاء ليقضي على نور الحق الذي انتشر في أرجاء جزيرة العرب.
    وفي يوم الحديقة التي اختبأ فيها مسيلمة مع جيشه صالت أم عمارة بين الصفوف تبتغي الوصول إليه.. فلما لقيته أقبلت عليه لتقتله لكن جموع الشرك من أتباعه قطعت يدها في صراع مرير لتخليص مسيلمة من أم عمارة.. لكن الله عز وجل أراد لأم عمارة أن تأخذ بثأرها من الكذاب الأشر حين نجح ابنها عبد الله في قتل مسيلمة.. ليعود نور الإسلام ساطعاً في جزيرة العرب لا تقدر قوى الشر على إطفائه.
    هذه اذا هي أم عمارة (ض) المرأة المبايعة.. المجاهدة.. التي ربت أبناءها على الحق فصمدوا في وجه جحافل الباطل لا تأخذهم في الله لومة لائم.
    آمنت بالله.. وأقبلت على حب نبيه طمعاً في جنات الخلد.. فسطرت بدمائها اسمها في سجل الخالدات وببسالة فاقت بها أعاظم الرجال.. رضي الله عن أم عمارة التي قال عنها النبي عليه السلام : (ما التفت يمنة ولا يسرة إلا رأيتها).. وما أعظم النساء اللواتي أنجبتهن مدرسة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
    ولم يقتصر عمل أم عمارة على الطب والجهاد، وإنما كانت تطلب العلم وتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    روى لها الترمذي و النسائي أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل بيتها فقدمت اليه طعاماً . فقال: كلي فقالت إني صائمة فقال : إن الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة.

    تقول أم عمارة: فأقبل الذي ضرب ابني فقال رسول الله: “هذا ضارب ابنك” فاعترضت طريقه وضربت ساقه فبرك. فرأيت النبي يبتسم حتى رأيت نواجذه وقال “استقدت يا أم عمارة” - أي ثأرت لابنك - وتضيف ثم أقبلت أتابع ضربه بالسيف حتى قتلته فقال النبي: الحمد لله الذي ظفرك “وينظر النبي إلى جروح أم عمارة فيقول لولدها: “أمك ! أمك ! اعصب جرحها. اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة” لكنها تقفز للدفاع عن النبي قائلة: والله ما أبالي ما أصابني من الدنيا!

    أخرج الترمذي عن أم عمارة أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: “ما أرى كل شيء إلا للرجال، وما أرى النساء بشيء”. فأرسل الله إلى نبيه ملك الوحي بهذه الآية الشريفة “إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات”.. سورة الأحزاب 35.
    بعد يوم اليمامة دخلت أم عمارة مرحلة من الإعياء و التعب الذي رافقها من ويلات قطع يدها في احدى المعارك التي خاضتها في سبيل نصرة الاسلام حتى توفيت (ض) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب و ذلك في عام 13 هـ الموافق 634 م.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:58 pm